كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه – بالخطوات

التميز الدراسي للطفل هو أمنية كل أب و أم، وهذا يجعلك تتسائل كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه و لا يتشابه المعنى وفق مشاهدة كل فرد إلا أن المفهوم الذي يتفق عليه الأغلبية من الناس هو أن يحصل الطفل على إشارات جيدة بالمدرسه. سنحاول اليوم أن نعطي السبل التي ستساعد طفلك على التميز في التعليم بالمدرسه، والتحصيل الجيد.
كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه

كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه

لكي يصبح طفلك ذكي في المدرسه يجب ان تشكل الرغبة الداخلية في التميز أو ما نسميه الحافزية عند الطفل أكثر أهمية عامل للتفوق في التعليم بالمدرسه، فكل طفل ليس لديه رغبة هائلة في التميز والاستحواذ على نتائج جيدة لا يستطيع ادراك هذا.

فنجد الطفل المتفوق باستمرار يحمل هم إستيعاب دروسه و انجاز تمارينه المنزلية و تبدو عليه إشارات الفرح و الابتهاج  متى ما تفوق في العثور على إجابات للواجبات التي يجريها.

كيف اجعل طفلي ذكي في الدراسة

يلعب الطقس العام بالمنزل ايضاً دورا مهما في إدخار الأحوال الموائمة للطفل ليتفوق، و نعني به العادات السائدة في المنزل بين أشخاص العائلة والأسرة. 
 
فلا ننتظر من الطفل أن يجتهد و هو يقطن داخل منزل تسوده الصراعات و المشاحنات اليومية لأن هذا يجعله منشغلا بمشاكل العائلة، ويفكر في مآل تلك الصراعات لأن الطفل في تلك الوضعية ينتابه الرهاب من، الأمر الذي يجعله غير متوازن نفسيا.

التشجيع المتتابع

يلعب التشجيع المتتالي للطفل دورا هاما في تحفيزه و دفعه صوب التميز، فالطفل يفتقر طول الوقت شحنة من العون المعنوي ليجتهد و يعمل أكثر. 

 
سوف نطرح سيدتي الأم هذا السؤال اكثر من مرة “كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه” ومن الممكن أن يكون التشجيع بكلمة لاغير أو بالمرافقة خلال القيام بالواجبات المنزلية أو حتى بالسؤال الدائم بخصوص أوضاع التحصيل بالمدرسه.

تنسيق وترتيب الوقت

معاونة الطفل على ترتيب الوقت و حسن استغلاله و مرانه على هذا يساعده كثيرا، فأغلب الأطفال لديهم إمكانيات خارقة إلا أن لا يمكنهم إظهارها نتيجة لـ وضعية التشتت الذهني الذي تحدثه كثرة النشاطات في عقله.
 
فلنساعده على ترتيب زمانها و النفع منها على نحو يجعله يرتب الأولويات فالواجبات المنزلية قبل اللعب و بصيرة التلفزيون و السبات والاستيقاظ مبكرا، و مركز الملابس و تصنيفها.

 

 

استكمال أوضاع التعليم بالمدرسه

قد يغفل الآباء هامة المواصلة اليومية لدراسة أبنائهم، بل أن القلة يسأل عن النتائج لاغير في حين المطلوب هو الإلمام بجميع الأحوال التي يدرس بها الطفل من أحوال جوية ونفسي و علاقاته داخل المدرسه سواء مع زملائه أو بمدرسيه.
 
فكلما توفرت للطفل حواجز دنيا من الارتياح  متى ما كان مبدعا ومتفوقا. و لا نعني بالراحة هنا إدخار جميع الحاجيات، بل السكون النفسية بالأساس وهذا يجعلك سيدتي الأم تتسائلي كيف اجعل طفلي ذكي في المدرسه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك . قبولقراءة المزيد